آهات الحنين والذكرى
يَاااااه .....يا تَوْأَمِي فِي الغِيَابِ
دَوَاؤُنَا فِي وُجُودِنَا وَشِفَاؤَنا ابْتسَامَةُ قَلبَينَا
فَكَمْ سَعَيْتُ لأن أُحْمَلَ إِليكَ تَحْتَ جَنَاحِ الظَّلامِ...بِأشْواقٍ تَتَطاَيرُ
وَيَدَان مُشتبِكتانِ
أَطْوِي خَلفِي كُلَّ حُزنٍ وجُرحٍ بألَمٍ شَديدٍ
كَمْ سَعيتَ إِليكَ لِأُعْدمَ الغِيابَ على مِقصَلةِ الظُّروفِ...
أَشُقُ عُبابَ الكَّلامِ وأَرسُو بِشَطِّ الذِّكرياَتِ بِفرحٍ باَسمٍ
وأَسْكُنُ فِي مَوطِنٍ أَسْرارِكَ عَلِيَّ أَخنُقُ حِرمَانِيَ مِنكَ .....وأُلَملِمُ جِرَاحِيَ عَلى ابْتسَامَة ثَغْرِكَ
فَأَنا كَريشَةٍ فِي مَهبِ الرِّيحِ تَائِهةٌ بِوجَعِ الغِيابِ
أو كَقشَّةٍ من الشَّلالِ ناَزلَةٌ بألمِ الجِّرَاحِ
أو كَمُوَدِّعٍ مَيتًا لا رَجَاءَ فِيه أَضحَى بِلَمْسَةٍ يَتِيمًا بلِا حَياةٍ
آاااااه يَا تَوأَمِي
قَدْ ضِقْتُ مِنْ دُونِكَ ......
غِيابُكَ أَعْمَى بَصَري وبَصِيرتِي
فَلا صَدرٌ يَحضُننِي غَيرَ زَفَرَاتِ الآهِ والِإيهِ تَتْبَعُها
عَينٌ بالدَّموعِ أُغرِقَتْ.....
وبالشَّوقِ تَحَدَّثتْ........
وبالقَلبِ تَالَّمَتْ فأَدْمَت ْ......
وبِالذِّكْرَى تَنفّسَتْ لَحْظةَ حُلمٍ بِواقِعٍ غَائبٍ
فالنَّارُ حَنَّطَتِ القَلبَ
والنَّارُ اطْفأَتِ الحَنينَ ومَا حَوى
علَى عَرشِ رَمَادٍ اسْمُهُ الغِيابُ
بَينِي وبَينَكَ ياتَوأَمُ أَسْرارٌ سَأحْفِظُهاَ
والغِيابُ بَينِي وبَينكَ جِسْرٌ سَنطْوِيهِ
فَهَلَّا فَتحْتَ القٌلبَ أَمْلأُه فَيَأْوِنِي
